يُحذّر تحالف أسطول الحرية من هجوم ثانٍ مُحتمل على سفينته المدنية، “الضمير”، التي لا تزال عالقة في المياه الدولية قبالة سواحل مالطا. في وقت سابق، تعرضت السفينة لهجومين بطائرة مُسيّرة، مما تسبب في حريق وخرق في هيكلها. لا يزال الماء يتسرب إلى السفينة، ويرفض خفر السواحل المالطي السماح لها بالدخول الآمن.
كان المتطوعون الذين بقوا على متن السفينة مُستعدين لإيصال مساعدات إنسانية لتحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني واللاإنساني للفلسطينيين في غزة. ورغم إطلاق نداء استغاثة، لم يتلقّ الطاقم أي مساعدة ضرورية طوال اليوم.
مع حلول الليل في مالطا، نخشى وقوع هجوم ثانٍ وشيك على سفينة “الضمير”، هذا ما قاله ائتلاف أسطول الحرية في بيانه. وأضاف: “لهذا، نناشد الحكومة المالطية بإلحاح حماية السفينة، وتلبية احتياجاتها العاجلة، والسماح بمرور آمن ودون عوائق لفريقنا في مالطا لتقديم الدعم لهذه المهمة الإنسانية”
ذكرت شبكة
ذكرت شبكة سي ان ان أن طائرة هيركوليس تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي حلقت باتجاه مالطا قبل ساعات من وقوع الهجوم. وتُظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية أن الطائرة حلقت على ارتفاع منخفض فوق شرق مالطا لفترة طويلة قبل أن تعود إلى إسرائيل. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق.
قالت الناشطة المناخية غريتا ثونبرغ، التي كان من المقرر أن تنضم إلى الأسطول: “السفينة راسية حاليًا، وتحريكها قد يُعرّضها لخطر تسرب الماء لداخلها، ما قد يؤدي إلى غرقها”. وأكدت ثونبرغ: “المؤكد أننا، نحن نشطاء حقوق الإنسان، سنواصل بذل كل ما في وسعنا للوفاء بمسؤوليتنا والتضامن مع شعب غزة”.
يدعو ائتلاف أسطول الحرية الحكومة المالطية إلى :
السماح بمرور آمن ودون عوائق من وإلى المياه المالطية
منح فرق دعم الأسطول إمكانية الوصول الفوري لتقديم المساعدة
الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون البحري الدولي لحماية سفينة مدنية في خطر
كانت السفينة “الضمير” تستعد لمواجهة الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة، وهو حصار حرم الفلسطينيين على مدى 17 عامًا من الحصول على الغذاء الكافي والرعاية الطبية والتعليم، بالإضافة إلى الحق الأساسي في حرية التنقل. منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وبتشجيع من الإفلات التام من العقاب، صعّدت إسرائيل هجومها على الشعب الفلسطيني، وشنت حملة إبادة جماعية استخدم فيها الحصار سلاحًا أساسيًا. يقف أسطول الحرية متحديًا هذا الظلم، مؤكدًا على الحقوق السياسية والإنسانية الكاملة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في العودة، ويكشف عن تواطؤ الحكومات والشركات في الحفاظ على نظام الفصل العنصري الإسرائيلي.
تحالف أسطول الحرية،
ياسمين أكار وهاي شا وي

