للنشر الفوري
التاريخ: 1 يونيو 2025
للتواصل: Hay Sha Wiya
واتساب: +1 210-834-8155
متاح للاستخدام مع ذكر المصدر:
https://drive.proton.me/urls/CDYKESS7SC#ab0CGGgdRpYg
تتبع السفينة “مادلين”:
مدلين تريكر – التتبع المباشر
https://freedomflotilla.org/ffc-tracker/
كاتانيا، صقلية، إيطاليا | 1 يونيو 2025 – انطلقت اليوم في تمام الساعة الرابعة عصراً سفينة “مادلين” التابعة لتحالف أسطول الحرية، وهي سفينة مدنية تبحر نحو غزة محمّلة بالمساعدات الإنسانية ومدافعين دوليين عن حقوق الإنسان، في تحدٍ مباشر للحصار غير القانوني والإبادي الذي تفرضه إسرائيل.
سُمّيت السفينة “مادلين” تيمناً بأول وأصغر صيّادة في غزة عام 2014، وهي تجسيدٌ لروح الصمود الفلسطيني التي لا تنكسر، ولتصاعد المقاومة العالمية ضد سياسة العقاب الجماعي والتجويع المتعمد التي تنتهجها إسرائيل. ويأتي انطلاق السفينة بعد شهرٍ فقط من قصف طائرات إسرائيلية مسيّرة لسفينة “Conscience” التابعة لأسطول الحرية، أثناء إبحارها محملة بالمساعدات في المياه الدولية قبالة سواحل مالطا، وهو ما يؤكد خطورة هذه المهمة المتجهة لكسر الحصار المفروض على غزة.
يُشارك في هذه الرحلة متطوّعون من دولٍ متعددة، من بينهم عضو البرلمان الأوروبي ريما حسن، والناشطة في مجال العدالة المناخية غريتا ثونبرغ. وتحمل السفينة مساعدات عاجلة لأهالي غزة تشمل: حليب أطفال، طحين، أرز، حفاضات، مستلزمات صحية نسائية، معدات لتحلية المياه، مستلزمات طبية، وأطراف صناعية للأطفال.
قبل خمسة عشر عاماً، شنّت إسرائيل هجوماً سافراً على سفينة “Mavi Marmara”، أسفر عن استشهاد عشرة متطوعين إنسانيين كانوا يحاولون إيصال المساعدات إلى غزة. وتمثل هذه المهمة امتداداً لرسالتنا: رفض الصمت والخنوع والتواطؤ. فالحصار على غزة لا يُفرض فقط بالقوة العسكرية الإسرائيلية، بل أيضاً بصمت العالم. وبرغم كل المخاطر، نؤمن أن المقاومة المدنية المباشرة لا تزال مهمة، وأن التضامن الفعّال قادر على تغيير البوصلة الأخلاقية للعالم. لهذا السبب، تبحر “مادلين”.
يؤكد تحالف أسطول الحرية أن هذه الخطوة تمثل فعلاً سلمياً للمقاومة المدنية. فجميع المتطوعين وأفراد الطاقم على متن “مادلين” غير مسلحين ومُدرّبين على اللاعنف، ومتوحدين حول إيمان مشترك بأن للفلسطينيين الحق في الحرية والكرامة، تماماً كبقية شعوب العالم.
يدعو تحالف أسطول الحرية إلى:
• ضمان الحكومات مروراً آمناً لسفينة “مادلين” وجميع السفن الإنسانية.
• دعوة وسائل الإعلام لتغطية هذه المهمة بدقة ونزاهة.
• حثّ أصحاب الضمير في كل مكان على رفض الصمت والتحرك من أجل غزة.
لن يُثنينا شيء. ولن يتم إسكاتنا.
أصوات من على متن “مادلين”
ريما حسن: “أنا على متن مادلين لأن الصمت ليس حياداً، بل تواطؤ. يتم تجويع الشعب الفلسطيني في غزة وقتله، والعالم يكتفي بالمشاهدة. هذه السفينة لا تحمل مساعدات فقط، بل تحمل مطلباً: أوقفوا الحصار. أوقفوا الإبادة.”
غريتا تونبرغ: “نحن نشهد تجويعاً منهجياً لمليوني إنسان. لا يمكن للعالم أن يظل متفرجاً صامتاً. كل واحد منا لديه مسؤولية أخلاقية لفعل كل ما بوسعه من أجل فلسطين حرة.”

