للنشر الفوري
٢٦ يوليو ٢٠٢٥
للتواصل: هاي شا وييا
+١-٢١٠-٨٣٤-٨١٥٥
[email protected]
الجيش الإسرائيلي يهاجم سفينة “حنظلة” في المياه الدولية ويختطف ٢١ مدنيًا أعزل
يؤكد ائتلاف أسطول الحرية أن سفينته المدنية “حنظلة”، التي كانت في طريقها لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني والإبادة الجماعية على الفلسطينيين في غزة، قد اعترضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعنف في المياه الدولية على بُعد حوالي أربعين ميلًا بحريًا من غزة. في الساعة ٢٣:٤٣ بتوقيت شرق الولايات المتحدة، قطع الاحتلال كاميرات المراقبة على متن “حنظلة”، وفقدنا جميع الاتصالات مع سفينتنا. كانت السفينة غير المسلحة تحمل إمدادات منقذة للحياة عندما صعدت عليها القوات الإسرائيلية، واختطفت ركابها، واستولت على حمولتها. وقع الاعتراض في المياه الدولية خارج المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة غزة، في انتهاك للقانون البحري الدولي.
حملت سفينة “حنظلة” شحنة مساعدات إنسانية حيوية للفلسطينيين في غزة، شملت حليب أطفال وحفاضات وأغذية وأدوية. جميع الشحنات مدنية وغير عسكرية، ومخصصة للتوزيع المباشر على سكان يواجهون تجويعًا متعمدًا وانهيارًا صحيًا في ظل الحصار الإسرائيلي غير القانوني.
حملت سفينة “حنظلة” 21 مدنيًا يمثلون 12 دولة، من بينهم برلمانيون ومحامون وصحفيون ونشطاء عماليون ونشطاء بيئيون ومدافعون عن حقوق الإنسان. ويضم الطاقم:
المدافعون عن حقوق الإنسان على متن حنضلة، حسب البلد:
الولايات المتحدة الأمريكية: كريستيان سمولز – مؤسس نقابة عمال أمازون؛ هويدا عراف – محامية في مجال حقوق الإنسان (فلسطين/الولايات المتحدة الأمريكية)؛ جاكوب بيرغر – ناشط يهودي أمريكي؛ بوب سوبيري – محارب قديم يهودي أمريكي؛ بريدون بيلوسو – بحار وناشط في مجال العمل المباشر؛ الدكتور فرانك رومانو – محامٍ وممثل دولي (فرنسا/الولايات المتحدة الأمريكية).
فرنسا: إيما فورو – عضوة في البرلمان الأوروبي وناشطة (فرنسا/السويد)؛ غابرييل كاثالا – برلمانية وعاملة سابقة في المجال الإنساني؛ جوستين كيمبف – ممرضة في منظمة أطباء العالم؛ أنجي ساهوكيه – مهندس وناشط في مجال حقوق الإنسان.
إيطاليا: أنطونيو مازيو – مدرس، باحث سلام، صحفي؛ أنطونيو “توني” لا بيسيريلا – منظم في مجال المناخ والعدالة الاجتماعية.
إسبانيا: سانتياغو غونزاليس فاليجو – اقتصادي وناشط؛ سيرجيو توريبيو – مهندس وبيئي.
أستراليا: روبرت مارتن – ناشط في مجال حقوق الإنسان. تانيا “تان” صافي – صحفية ومنظمة من أصل لبناني.
النرويج: فيغديس بيورفند – ناشطة عدالة، ٧٠ عامًا، مخضرمة.
المملكة المتحدة/فرنسا: كلوي فيونا لودن – موظفة سابقة في الأمم المتحدة وعالمة.
تونس: حاتم عويني – نقابي وناشط أممي.
صحفيون على متن حنظلة
المغرب: محمد البقالي – صحفي أول في قناة الجزيرة (مقيم في باريس).
العراق/الولايات المتحدة: وعد الموسى – مصور ومراسل ميداني في قناة الجزيرة.
يُعد الهجوم على حنظلة ثالث هجوم عنيف تشنه القوات الإسرائيلية ضد بعثات أسطول الحرية هذا العام وحده. ويأتي ذلك عقب قصف سفينة المساعدات المدنية “كونساينس” بطائرة مسيرة في المياه الأوروبية في مايو، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل السفينة، والاستيلاء غير القانوني على سفينة “مادلين” في يونيو، حيث اختطفت القوات الإسرائيلية اثني عشر مدنياً، من بينهم عضو في البرلمان الأوروبي. وقبل اختطافهم بفترة وجيزة، أكد طاقم حنظلة أنهم سيضربون عن الطعام إذا احتجزتهم القوات الإسرائيلية ولن يقبلوا أي طعام من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
تجاهل المسؤولون الإسرائيليون أوامر محكمة العدل الدولية الملزمة التي تلزم بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. ويمثل استمرار الهجمات على البعثات المدنية السلمية انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي.
قالت آن رايت، عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية: “لا تملك إسرائيل أي سلطة قانونية لاحتجاز مدنيين دوليين على متن سفينة حنظلة. هذه ليست مسألة اختصاص قضائي داخلي إسرائيلي. هؤلاء مواطنون أجانب يعملون بموجب القانون الدولي في المياه الدولية. احتجازهم تعسفي وغير قانوني، ويجب إنهاؤه”.

