متحدون كأسطول واحد
تحالف أسطول الحرية (FFC) وحركة “ألف مادلين إلى غزة” (TMTG) مبادرتان دوليتان، توحدتا جهودهما كأسطول واحد لتحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة.
يعزز تحالفنا التزامنا المشترك بالإنسانية والتضامن والعدالة، مما يضمن مزيدًا من السلامة والتنسيق والتأثير.
غزة تقاوم تحت الحصار
لا طعام. لا مياه نظيفة. لا رعاية طبية. لا مكان آمن.
يبحر هذا الأسطول لكسر الحصار، رافعًا أصواتنا من أجل غزة، ومُظهرًا للعالم أن الصمت ليس خيارًا. بتوحيد جهودنا، نُعزز أثر كل قارب يُطلق، وكل رسالة نُشاركها، وكل عمل تضامني.
الموجة التالية
هذه هي الموجة التالية في جهد عالمي بدأ عام ٢٠٠٨، عندما أرسلت حركة غزة الحرة أول قارب لها لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة. منذ عام ٢٠١٠، واصلت حركة غزة الحرة وجهات أخرى هذه المهمة، التي أصبحت الآن أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
أثارت هجمات إسرائيل على سفن الضمير، ومادلين، وحندلة، رد فعل عالمي: تتجه عشرات السفن الآن إلى غزة ضمن أسطول الصمود العالمي.
بعد أيام قليلة، ستطلق FFC وTMTG الموجة التالية من هذه الرحلة. رسالتنا واضحة: ستفشل محاولات تقسيم أو إضعاف حركات التضامن. يجب إنهاء الحصار الإسرائيلي.


